ilhazina
10-09-2006, 04:53 PM
العلاقة الجنسية بين الزوجين لاتقتصر على مجرد اللقاء الجنسي وهو الجماع ولايكون الشبق الجنسي قاصرا على الرغبة في الجماع بل ان العلاقة الجنسية والشبق الجنسي هو مجموع اعمال من اعمال الاستمتاع المشتركة بين الذكورةوالانوثة ومنها الجماع اي هو جوع الذكر للانثى وجوع الانثى للذكر(اسمحوا لي لهذاالتعبير)بكل مقوماتها
وان هذاالاستمتاع يدفع المراة دفعا قويا الى حب زوجها فالزوجة يسعدها ويشجعها ان تعلم بان زوجها لايريدها للفراش الجنسي فقط وانما يريد منها الاتناس بها.,والاستمتاع بمميزاتها الانثوية حتى في الحالات اللتي تدعو الى النفور والتقزز وهي حالة الحيض ولاشيء يؤلم المراة نفسيا بقدرمايؤلمها يقينها بانها مرغوبة للجماع فقط
فاذا احست المراة باسعادة من هذه الناحية فانها تتاكد من انها مرغوبة لذاتها ومن انها تملك قدرا كافيا من المغريات لزوجهاغيرالجماع فبالتالي تتغير نظرتهاله وتزيد حبا فيه
بعد هذه المقدمة ارجو من الجميع المشاركة وابداء الراي في موضوع كيفية اشباع الرغبة الجنسية للزوج اثناء الدورة الشهرية(الحيض) وهل هناك نسااء ترفض الاستمتاع مع زوجها في هذه الفترة معتذرة او معللة وجود الحيض؟
ان فترة الحيض تعتبر بمثابة راحة للزوجين واشتياق ولهفة بعد الدورة
وأعتقد إن المرأه خلال هذي الفتره تمر بتغيرات نفسيه أقرب الى التعاسه عند البعض
لذلك تحتاج أن يكون أحد بجانبها طبعا زوجها عشان تحس بالحنان والحب
والإتصال الجنسي ماهو شرط يكون بالإيلاج
فالزوجان في امكانهما طرق اخرى في اشباع رغبتهما الجنسيه كالتقبل والصاق الجسد بالجسد وتحسس اماكن الاثارة غير المهبل.
مناطق الاستمتاع المباحه فى فتره الحيض...
فهناك العناق
والقبلة
والمفاخذه
هناك الكلام الرومانسي
ولكن لماذا لا تكون فترة راحة .... مع عدم أنقطاع في الحب والمشاعر بين الزوجين
فكل الذي عليك هو أنك تأمرها بأن تلبس .......ملابس داخلية ........ملابس لطيفة ومغرية
فأستمتع بها وبقبلاتهااا وظماتهااا
ولا تنسى أن تكون عطوفا محبااا
اضيف :الطرق كثيره ولاكن ترجع لنفسية الزوجين
وهل لديهم الرغبه
والجنس قبل ان يكون عمل هو قناعه
ولا فيه داعي ان يلج فكثيرا يرغب في المداعبه وتغير الوجهه لا اقصد الدبر والاكن الصدر
الفخوذ واماكن وايد
وهو لا يمنعه منها لا حيض ولا شي
بس هو يرغب في التغير
انا قريت حديث عن السيدة عائشة تقول : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة فقام يصلي فعملت له قرص من خبز الشعير فانتظرته فأطال الصلاة حتى نمت فأيقظني وقال ياعائشه دفئيني فقلت له إني حائض فقال وإن كنت حائض . وقال اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده على فخذي حتى دفئ . هذا الحد يث موجود في كتاب اسمه الأدب المفرد للإمام البخاري وهو غير صحيح البخاري وأظنه موجود في سنن أبي داود والله أعلم.
باختصار...
يجتنب الفرج فقط ويستمتع بها، هذا ما تميز به الإسلام عن اليهودية وعن النصرانية، فالنصرانية تجيز الجماع ولكن الإسلام يمنع هذا، اليهودية تمنع أي قرب من المرأة، حتى بقي هذا في الإسلام حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ذات مرة "ناوليني هذه الخمرة" يعني الغطاء، فقالت له: يا رسول الله إني حائض، فقال لها "إن حيضتك ليست في يدك" فهذا من بقايا تأثير اليهودية، وبعد ذلك قالت: كنت أشرب من القدح الذي يشرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يشرب من ورائي، وكان يضع فاه موضع فيَّ وأنا حائض، من مؤانسة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أن يشرب من مكان شربها وهذا نوع من المؤانسة، كما جاء في الحديث "إن الرجل ليؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يضعها في فم امرأته" فهذا نوع من المؤانسة، فهو يؤجر على هذا، لأنه يريد أن يُدخل السرور على امرأته ويزيد الرابطة بينهما، ويوثق المودة بينهما فهو مأجور على كل هذا كله.
ilhazina :cool:
وان هذاالاستمتاع يدفع المراة دفعا قويا الى حب زوجها فالزوجة يسعدها ويشجعها ان تعلم بان زوجها لايريدها للفراش الجنسي فقط وانما يريد منها الاتناس بها.,والاستمتاع بمميزاتها الانثوية حتى في الحالات اللتي تدعو الى النفور والتقزز وهي حالة الحيض ولاشيء يؤلم المراة نفسيا بقدرمايؤلمها يقينها بانها مرغوبة للجماع فقط
فاذا احست المراة باسعادة من هذه الناحية فانها تتاكد من انها مرغوبة لذاتها ومن انها تملك قدرا كافيا من المغريات لزوجهاغيرالجماع فبالتالي تتغير نظرتهاله وتزيد حبا فيه
بعد هذه المقدمة ارجو من الجميع المشاركة وابداء الراي في موضوع كيفية اشباع الرغبة الجنسية للزوج اثناء الدورة الشهرية(الحيض) وهل هناك نسااء ترفض الاستمتاع مع زوجها في هذه الفترة معتذرة او معللة وجود الحيض؟
ان فترة الحيض تعتبر بمثابة راحة للزوجين واشتياق ولهفة بعد الدورة
وأعتقد إن المرأه خلال هذي الفتره تمر بتغيرات نفسيه أقرب الى التعاسه عند البعض
لذلك تحتاج أن يكون أحد بجانبها طبعا زوجها عشان تحس بالحنان والحب
والإتصال الجنسي ماهو شرط يكون بالإيلاج
فالزوجان في امكانهما طرق اخرى في اشباع رغبتهما الجنسيه كالتقبل والصاق الجسد بالجسد وتحسس اماكن الاثارة غير المهبل.
مناطق الاستمتاع المباحه فى فتره الحيض...
فهناك العناق
والقبلة
والمفاخذه
هناك الكلام الرومانسي
ولكن لماذا لا تكون فترة راحة .... مع عدم أنقطاع في الحب والمشاعر بين الزوجين
فكل الذي عليك هو أنك تأمرها بأن تلبس .......ملابس داخلية ........ملابس لطيفة ومغرية
فأستمتع بها وبقبلاتهااا وظماتهااا
ولا تنسى أن تكون عطوفا محبااا
اضيف :الطرق كثيره ولاكن ترجع لنفسية الزوجين
وهل لديهم الرغبه
والجنس قبل ان يكون عمل هو قناعه
ولا فيه داعي ان يلج فكثيرا يرغب في المداعبه وتغير الوجهه لا اقصد الدبر والاكن الصدر
الفخوذ واماكن وايد
وهو لا يمنعه منها لا حيض ولا شي
بس هو يرغب في التغير
انا قريت حديث عن السيدة عائشة تقول : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة فقام يصلي فعملت له قرص من خبز الشعير فانتظرته فأطال الصلاة حتى نمت فأيقظني وقال ياعائشه دفئيني فقلت له إني حائض فقال وإن كنت حائض . وقال اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده على فخذي حتى دفئ . هذا الحد يث موجود في كتاب اسمه الأدب المفرد للإمام البخاري وهو غير صحيح البخاري وأظنه موجود في سنن أبي داود والله أعلم.
باختصار...
يجتنب الفرج فقط ويستمتع بها، هذا ما تميز به الإسلام عن اليهودية وعن النصرانية، فالنصرانية تجيز الجماع ولكن الإسلام يمنع هذا، اليهودية تمنع أي قرب من المرأة، حتى بقي هذا في الإسلام حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ذات مرة "ناوليني هذه الخمرة" يعني الغطاء، فقالت له: يا رسول الله إني حائض، فقال لها "إن حيضتك ليست في يدك" فهذا من بقايا تأثير اليهودية، وبعد ذلك قالت: كنت أشرب من القدح الذي يشرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يشرب من ورائي، وكان يضع فاه موضع فيَّ وأنا حائض، من مؤانسة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أن يشرب من مكان شربها وهذا نوع من المؤانسة، كما جاء في الحديث "إن الرجل ليؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يضعها في فم امرأته" فهذا نوع من المؤانسة، فهو يؤجر على هذا، لأنه يريد أن يُدخل السرور على امرأته ويزيد الرابطة بينهما، ويوثق المودة بينهما فهو مأجور على كل هذا كله.
ilhazina :cool: